-->


آخر الأخبار

دائرة التعليم والمعرفة : تقييم التعليم عن بعد في 200 مدرسة خاصة بأبوظبي

دائرة التعليم والمعرفة : تقييم التعليم عن بعد في 200 مدرسة خاصة بأبوظبي
    دائرة التعليم والمعرفة : تقييم التعليم عن بعد في 200 مدرسة خاصة بأبوظبي
    دائرة التعليم والمعرفة : تقييم التعليم عن بعد في 200 مدرسة خاصة بأبوظبي



    تقييم التعليم عن بعد في 200 مدرسة خاصة بأبوظبي

    أجرت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، تقييماً لمنظومة التعليم عن بعد، في نحو 200 مدرسة خاصة بإمارة أبوظبي، ضمن عمليات التقييم الخاصة ببرنامج ارتقاء، بناء على ثلاثة محاور، تضم 13 معياراً، وتم تصنيف المدارس بناء على ثلاث مستويات «متقدم، ومتطور جزئياً، ومتطور»، وذلك وفقاً لمستوى منظومة التعليم عن بُعد في كل مدرسة، وآلية تطبيقها، وسهولة وصول الطلبة وذويهم إليها.

    دائرة التعليم والمعرفة تقييم المدارس الخاصة، يساعد على تحديد مدى فعَالية النظام التعليمي

    وأكدت دائرة التعليم والمعرفة أن تقييم المدارس الخاصة يساعد على تحديد مدى فعَالية النظام التعليمي في الإمارة، وتطوير سياسات وبرامج مبنية على أدلة واضحة، تدعم مُستوى جودة النظام التعليمي وفعَاليته داخل الإمارة، بالإضافة للتقييم الذي يجريه مفتشو الدائرة بشكل دوري، يقيِّم المدارس خُبراء دوليون مرة كل عامين، ويرتكز التقييم على عدد من المعايير الأساسية، تشمل جودة إنجازات الطلبة، وجودة التطور الشخصي والاجتماعي، ومهارات الابتكار لدى الطلبة، وجودة عمليات التدريس والتقييم، وجودة المنهاج التعليمي.

    الغرض من التقييم توفير التعلم عن بعد في المدرسة لتعليم الطلاب ورفاهيتهم

    وأوضحت الدائرة في تقارير نتائج التقييم المرسلة للمدارس أن الغرض من التقييم، توفير التعلم عن بعد في المدرسة لتعليم الطلاب ورفاهيتهم، ودعم المدرسة في تحديد المجالات التي تتطلب التحسين، من خلال الزيارات عبر الإنترنت، مشيرة إلى أن مشاركة المقيمين في مجموعة من الأنشطة، بما في ذلك المناقشات مع قيادات الإدارة العليا والمتوسطة للمدرسة، ومراجعة الوثائق، ومراجعة العينات الخاصة بعمل الطلبة، بالإضافة إلى ملاحظة الدروس الافتراضية، وتحليل تعليقات أصحاب المصلحة «الطلبة وأولياء الأمور».

    محاور تقييم منظومة التعليم عن بعد في المدارس الخاصة

    وقيمت الدائرة منظومة التعليم عن بعد في المدارس الخاصة، بناء على محاور، تركز على تعلم الطلبة، وجودة حياتهم «الرفاهية» خلال عملية التعليم، والتدريس ومتابعة تعلم الطلبة، وقيادة عملية تعلم الطلبة، وينضوي تحت المحاور، 13 معياراً، من ضمنها الحضور والمشاركة، والحماية، وفرص التعلم، وتكافؤ الفرص في الوصول إلى المعلومات، والخدمات والأنشطة، وجودة الحياة، والتخطيط والتطبيق، ومشاركة مخرجات التعلم المستهدفة، وخدمات وأنشطة التعلم عن بعد.

    توفير التوازن بين فرص التعلم

    أكدت دائرة التعليم والمعرفة أن السمات الإيجابية للتعلم عن بعد، تتضمن توفير التوازن بين فرص التعلم، التي تحافظ على الاستمرارية في تعليم الطلبة، والاهتمام بحماية الطلاب ورفاهيتهم أثناء التعلم عن بعد، والتخطيط الشامل، ومتابعة وإدارة التعلم عن بعد، بالإضافة إلى خلق وتوفير مساحات للتطوير.

    موضوعات متعلقة:








    مدرسة الامارات
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مدرسة الإمارات .

    إرسال تعليق